لايليق بك حرفي..
أصبحت أغار عليك من كل أنثى،،
ومن أدق تفاصيل يومك،،
من ساعتك التي تزين معصمك الأيسر..
ومن قهوتك التي تصاحبك كل صباح..
ومن دفترك الذي جعلته لمهامك..
ومن هاتفك الذي بين يديك..
ومن كل شئ حولك،،حتى من أحاديثك التي لن أملها،،ومن كل قصيدة تحبها..
ومن كل حرف تقع عليه عينك..
ومن وطنك الذي تسكنه..
ومن كل لحظة تعشقها!!
أغار عليك طواعيةً لقلبي،وكرهاً لعقلي،،
ولكن ماحيلتي!!
فهأنا أحببتك بذاتك„وكل ماتحب،،
علي أحضى بقلبك„
عبيرك أيها العظيم،،
ترتب لك حرفاً ليس من قلمها فمثلك لايليق به حرفاً سقيماً حزيناً كحرفي،،
عظيم أنت لايليق بك سوى حرفاً نزارياً..
عبيرك هنا،،إن حضرت عيناك مات كل الكلام بقلبها،،وجف حبرها..
يؤلمني بعدك،،وأخشى فراق قبل لقاء يجمعنا..
غيابك ألهمني لحناً حزيناً على السطور أعزفه،،
وحضورك ألجم قلبي،،أتجاهل نبضه،،
وأعرض عن حرفي إن دعاني ،،أخشى أن أظهرك
وأنا مذ عرفتك وأنا أواريك بين خواطري…
كن كما أنت„مجهول في عالمي،،معهود في أرضك!!
ولن أخفيك سراً ” أهلاً بك حيث أتى بك القدر إلى عالمي “..
ودمتم بخير ..
بقلمي: عبير الجاسر..